الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

 
 

 لم أكن امرأة غبية ولا أُمية ولا حجرية ,,


 لكني كنت أحلم أن أراك ...

  أسعد من [تحت] السماء ,,
 وأهنئ من [على] الأرض ,,

 
 وحين كنت أتمزق غيرة عليك منهن ,, لم أكن امرأة قبيحة ,,
 لكني كنت أميرة تأبى أن تُشاركها جواريها بك .. !

 
 وحين كنت أستتر عند محادثتك ,, وأغلق الأبواب ,,
 وأختفي عن الأنظار!
 لم أكن امرأة [لعوب] ,,
 لكني كنت أمارس حقي كإنسانة في الفرح ,,

 وحين كنت أرسل رسائلي في ليالي الحنين إليك
 لم أكن امرأة بلا ثمن ورخيصه ,,

 لكني كنت أفضل الفرار إليك منك ,,

 على الفرار منك لسواك ,,

 
 وحين كنت أجادلك في الحب وأماطلك في اللقاء ,,

 لم أكن امرأة عابثة ,,
 لكن فقدانك كان يُرعبني ,,
 فكنت أحاول الاحتفاظ بك في حياتي أطول ,,, فترة من العمر,,

 
 وحين كنت أتجاهل رغبة الأمومة في داخلي وعدم الزواج من آخر ,, لم أكن امرأة  عاقراً ,,
 لكني كنت أرتعب من إنجاب طفل لست أنت أباه ,,

 
 وحين كنت أنتظر هداياك في يوم ميلادي ,, لم أكن امرأة مادية ,,
 لكني كنت أحلم إن أقتني من رائحتك شيئاً ,,
 يبقى كالتذكار منك معي ,,

 
 وحين كنت أتفنن في طرق بابك ,, واختراع الأسباب لم أكن امرأة خبيثة ,, ولا  ماكرة
 لكنك كنت طوق نجاتي ,, ألجأ عند الغرق إليك كي أستمر في الحياة
 
 ورب السموات والأرض
 لم تكن شيئا عابراً في حياتي ,,
 فلو كنت في حياتي شيئاً عابراً!
 ما همني فرحك .. ولا راعني حزنك ,,
 ولا أوصيت ربي والدنيا بك خيراً

مَـن يَشْتَرِي قَلبٍي . . فَالمَبلغُ زَهِـيد ❤ ؟

لَم تَكُن لتعني تِلكَ في نَفسي شيئاً ..!
لَستُ أكرههُـا , فَهيَ إنسـان... مُسلم لَم يتلقّاني يوماً بـ أذى !

لَكنّي لَستُ أُنكر عَدم وجود رَصيد مَحبّةٍ لَـها في فؤادي تَحملني عَلى فقدها إن غَآبت

.. وتَهلّل أسَآريري إنْ هِيَ حـضرت !

لكن ,,ثَمّة شيءٌ قَلبَ الموآزين ,
وبَدّل المُعـادلة !فِي حين كنّا نستلم مَقـاعدنا استعداداً لـ وصُول أوراقِ الإختبـار ,,
أقبلَت إليّ للسّـلام بابتسـامةً لَستُ أنسـاها ..!
رُغمَ علمي بأنّ مقعدها يُحتّم عليها المرور جِهتي , والسّلام ليسَ بغريب
لكنّ الجميل وماجَعل لهُ لوناًفي قَلبي أنّي استشفّيت صِدق بسمتها ,ثُمّ سُؤالٌ معتاد " كيف اختباراتك " ..لكنّه كآن بطـابع الحفاوةِ والصّدق..

ثمّ أهدت لي نظرةً جميلة وابتسامةً عذبة أتبعتها بدعوةٍ سمعتها كثيراً ..لكن كما قُلت , صِدقُ القلب يجمّلها [



الله يوفقك ] ..ثمّ ذهبت لمقعدها ..
..
وكأنّ إعصارَ محبّةٍ هَـاج بقلبي وجعلني أعيشُ للحظات في دفئ المشاعِر الصّـادقه
كَم ارتفع مؤشّر محبّتي لها في ثوانٍ , ,
والآن , أصبحت أقتنص فُرص السّلامِ عليها وبـ " صدق "
وكأنّي أردّ لها معروفاً عليّ ,


جميل أن نكسب قلوب الناس [بأقل] الخسائر و [أيسر] السبل ,, 
مما رآٌق لي  ,,